WhatsApp Image 2022-08-13 at 10.12.17 PM.jpeg

نبذة عني 

ولدت عام 1982 م بمدينه طريف في المنطقة الشمالية ،هي الابنة الكبرى لعائلتها من أصل تسعة إخوة ، تربت في بيئة محافظة و متشددة بعض الشيء.

 نشأت سامية في عائلة عالية الدخل ، في منطقة الجُبيل الصناعية بحكم عمل والدها.

 تدرجت في تعليمها من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية بمعدلات عاليه ،تخرجت من المرحلة الجامعية بمعدل جيد جداً من تخصص دراسات إسلامية .

 بعد ذلك وفجأة ! وجدت سامية الفضلي نفسها تتحمل مسؤولية جميع أفراد عائلتها رغم صغر سنها ، توظفت في أحد البنوك كمندوبة مبيعات، وتدرجت بالمناصب حتى أصبحت مشرفه مبيعات ولكن براتب زهيد جداً.

 بسبب ضغوط العمل ، قررت البحث عن وظيفة أخرى في أحد البنوك ، ولكن تم رفضها لأنها لا تحمل شهادة مهنية وإدارية مناسبة .

قررت سامية إكمال دراسة الماجستير في تخصص إداري مناسب و لكن اضطرت لأخذ قرض من البنك أثناء تلك الفترة كانت تعمل في احد البنوك بعد أن حصلت على الدبلوم العالي في التسويق ،وأيضا تعملك مسوقة إلكترونيه بعد انتهاء عملها في البنك ، كي تتمكن من تسديد القرض .

 و لكن بعد ما عادت من الأردن بعد حصولها على درجة الماجستير، فشلت في المحافظة على استقرارها المالي ، وذلك بسبب تنقلاتها الوظيفية المستمرة ، و ازدواجية العمل .

 فكانت مرحلة صعبة بالنسبة لها، حيث تم رفع دعوى قضائية عليها ، و تمكنت من إقناع الأطراف من قدرتها على السداد خلال فترة قصيرة.

 

 انتهزت إحدى الفرص و عملت مع صاحب شركة إعلامية بالبحرين كشريك ،    و أسست شركة تسويقية ، واستطاعت من إنجاحها و توظيف فريق عمل متكامل ، و طلبت منهم فتح فرع بالسعودية بنسبة ربح لهم 10% .

 ولكن عندما علمت الشركة الأم بمدى نجاح الفرع بالسعودية طالبت بنسبة أرباح أعلى ، رفضت سامية العرض ، و بدئوا بمحاربتها و ذلك بسحب عملائها، بالإضافة إلى رشوه بعض الموظفين لتسريب المعلومات ، ولكن نجحت بإصرارها في الانفصال عنهم ، و الاستقلال بمؤسستها الخاصة رغم ما مرت به من ظروف، فالآن سامية الفضلي  هي صاحبة شركه الألف والباء للتسويق وإدارة الأعمال ،

  ونائب رئيس شركة رايات القابضة، ومديرة مركز صل لخدمات الإعاقة فقد حصلوا علي أكبر عقود الدعاية والإعلان في المملكة و الخليج وهو أول مركز لخدمات الصم والبكم.

وقد حصلت على جائزة الإصرار عام  2014 ، وحصلت على جائزة المرأة العاملة في البحرين عام 2013 .

 بسبب إصرارها وثقتها بقدراتها وإيمانها بذاتها ، وصلت إلى ما وصلت إليه الآن، بالرغم من العقبات الصعبة التي واجهتها، اكتشفت ما يميزها أيقنت بأن قوتها تكمن في المجال الإداري ، درست و عملت بكل طاقاتها فيه ، نجحت وتفوقت ،بالمجازفة تدربت وأصرت على العمل .

 بالتجربة والفشل و الركض خلف أحلامها وصلت إلى ما وصلت إليه الآن بالتركيز على مهاراتها وتطويرها كل يوم نالت ما تريد .

 لم تلتفت للمحبطين في بداياتها الذين لا يرضيهم إلا سقوطها،كانت بارزة ومتميزة، أثبتت للجميع من هي ، و الآن اسمها يدوّن في صفحات التاريخ كملهمة لفتيات جيلها .

تطمح أن تصبح المرأة العصامية بالعالم العربي ، وأن تصل شركتها إلى العالمية في عام 2020 و هي قادرة على ذلك بإذن الله .