بحث
  • سامية الفضلي

في عالمي رأيت العجب!


من وظيفة مرموقة بالمصرف ذات الراتب العالي والمميزات الاجتماعية التي تصاحب «الراتب العالي»، وجدت نفسي أعيش حياه قاسية محبطة، أسقط فيها وأنهض مرة تلو الأخرى أصارع فيها التزاماتي وأحارب وأنظر إلى «رزنامة» التاريخ ومتى يأتي يوم 25 بفارغ الصبر

لاحت لي هذه الفرصة القادمة من ذاك العميل المتذمر من أوضاعه أيضاً، ليزيل عن عيني بتذمره الستار الأسود لعالم الأعمال، رأيت في عينيه وتعامله بأنه يعيش عالما حيويا غير عالمي الذي أنتظر من خلاله (نهاية الشهر الميلادي)، عالما يملك كثيراً من التحدي والابتكار والإبداع والعلاقات والخوف والمخاطرة.. والسير على الحبال، وربما السقوط في الهاوية. وفيه أيضاً إيجابية مطلقة كما يمتلك الخوف القاتل، هذا ما جعلني أنتهز الفرصة كي أكون جزءا من عالم المغامرة، وأن أبدأ بالحرب فيها وأنتصر في النهاية، لذا قبلت التحدي والدخول مع العميل المحبط لأزيح ستار السواد

قدم لي عرضاً.. وما كان مني سوى الموافقة خلال دقائق على العرض، وكنت متيقنة أني سوف أنجح من خلال التحدي المقدم وذلك لحاجتي لهذا النجاح وجميع العوائد التي ستأتي من خلاله

آمنت بذاتي وطاقاتي وأنني خلقت لأكون قوية، لا ضعيفة ومستسلمة، في عالم مليء بالصعوبات والإحباط. هنا جاء التحدي بحجم المغامرة، فتحولت من موظفة تنتظر نهاية الشهر بإحباط وأقدم خدمات يحصل غيري من خلالها على

شهادات التقدير والمال الوفير إلى رائدة في أعمالي

الخاصة

.. وأحصد الجوائز ومزيداً من النجاحات

جريدة الشرق


12 عرض

©2020 جميع الحقوق محفوظة