بحث
  • ساميه الفضلي

تبي تحول التسويق لنشاط يدرعليك ذهب في شغلك !!


يتسائل الكثير من الأشخاص عن مدى قدرة نشاط التسويق على إدرار الأرباح لأي مشروع، والحقيقة أنه يمكن تحويل نشاط التسويق لنشاط يدر الربح ويحقق نتائج أعمال غير مسبوقة من خلال مجموعة من الإجراءات الهامة والبسيطة في نفس الوقت. تعالوا نتعرف عليها بشكل موسع من خلال هذا الموضوع.

التنويع بين أساليب التسويق:

يعتبر التنويع بين أساليب التسويق من أهم الأمور التي يجب أن نضعها في اعتبارنا أثناء الاعتماد على التسويق كنشاط أساسي مدر للربح في الشركة. فالبعض يخطئ في اعتبار أن التسويق الميداني وحده هو القادر على إدرار الربح على المؤسسة، لكن لا يمكن اغفال التسويق الالكتروني على سبيل المثال وهو واحد من أحدث أساليب التسويق التي أصبح لها نصيب كبير في أرباح الشركات. وغيرها من أنواع التسويق الأخرى.

التسويق المرحلي:

وحتى يمكن الاستفادة بإدارة التسويق الى الحد الأقصى، يجب أن تتبع الإدارة مبدأ التسويق المرحلي، وهو ما يعني استعمال استراتيجيات تسويق مختلفة بالتزامن مع كل مرحلة من مراحل عمر المشروع. فمثلا في بداية عمل المشروع يكون التسويق الميداني مهم جدا للمشروع، أما مع قدرة المشروع على تحقيق الأرباح والوقوف على قدميه في السوق يكون للتسويق الالكتروني دورا مهما في تثبيت أرجل المشروع وفتح أفاق جديدة للربح.

تقييم نتائج التسويق:

ولا يمكن معرفة أثر التسويق على سير المشروع بشكل سليم وناجح بدون التقييم الكامل لنتائج التسويق على المدى القصير والطوير، ومقارنة هذه النتائج بالنتائج التي تم تحقيقها قبل الاعتماد على التسويق كنشاط أساسي في المؤسسة.

كما يجب أن يتم تقييم عملية التسويق في المؤسسة بناء على النتائج المالية والاقتصادية التي تم تحقيقها، ويجب أن تتم دراسة هذه النتائج في اطار علمي مدروس، مع الأخذ في العلم التكاليف التي تم انفاقها على عملية التسويق حتى تكون الدراسة صادقة ومعبرة عن نتائجها بشكل سليم.

أبحاث التسويق:

وأخيرا فيجب تخصيص جزء من ميزانية التسويق لتطوير أبحاث التسويق في الشركة أو المؤسسة، فأي نشاط لا يمكن تطويره أو تحسينه لن يحسن أو يطور من أداء المشروع، حتى لو استطاع تحقيق أرباح على المدى القصير، لكن يجب الاهتمام بأبحاث وتطوير التسويق للتأكد من الحصول على أفضل نتائج على المدى الطويل.


57 مشاهدة

©2020 جميع الحقوق محفوظة